عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

304

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

ما را موجدى در مىنبايد « 1 » . هستى ما را مقوّى درنبايد . كبرياء ما را عزّت ما شناسد ، عزّت ما را احديّت ما داند . و لوجهها من وجهها قمر * و لعينها من عينها كحل و صحّ فى الخبر أنّه عزّ جلاله يقول : « يا عبادى لو أن اولكم و آخركم و انسكم و جنكم كانوا على اتقى قلب رجل منكم لم يزد ذلك فى ملكى شيئا ! يا عبادى لو أن اولكم و آخركم و انسكم و جنكم كانوا على افجر قلب رجل منكم لم ينقص ذلك من ملكى شيئا » . قوله : أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ الآية . اين آيت دلالت كند بر شرف صديق اكبر كه چون مصطفى ( ص ) را ازين سراى حكم بيرون بردند ، و طلعت نبوت او را مركب مرگ فرستادند . و حضرت الهيّت بنعت عزّت آن طلعت را از مركب مرگ در ربود ، و در كنف احديّت گرفت ، اهل تفرقت در اضطراب افتادند ، و ديدهاشان در حجاب شد . مگر بصيرت صديق اكبر كه مصطفى ( ص ) نقطهء جمع را در صدق وى مسجّل كرده بود ، به اين خبر كه « خلقت و أخى ابو بكر من طينة واحدة فسبقته بالنبوّة فلم يضرّه ، و لو سبقنى بها ما كان يضرّنى » . لا جرم چون عمر تيغ بر كشيد و گفت : هر كه گويد كه : مصطفى ( ص ) بمرد سرش برگيرم ، ابو بكر كه قدم صدق او در دائرهء جمع مستحكم بود ، بمنبر بر آمد و بانگ بر عمر زد و بر ديگران ، كه : « من كان يعبد محمدا فانّ محمدا قد مات ، و من كان يعبد إله محمد فانّه حىّ لا يموت » . عظيما ! خدايا ! جبارا ! كردگارا ، كه همه اوست ! بود خلقان بداشت او ! نابود ايشان به حكم او ! بقاء عالميان بارادت او ! فناء آدميان بمشيّت او ! باقى هميشه و زندهء پاينده او ! كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ » .

--> ( 1 ) - نسخه : مىدرنبايد . )